لم يعد العمل الهجين وعن بُعد يبدو مؤقتًا في الإمارات منذ فترة. يتنقل موظفو المبيعات بين مواقع العملاء، ويبدأ المهندسون يومهم في موقع المشروع. وقد يعمل الاستشاريون أحيانًا من المنزل، ثم ينضمون إلى اجتماعات في أماكن مثل مدينة دبي للإنترنت. وحتى الشركات التي تعمل من المكاتب أصبح لديها موظفون يعملون عبر الفروع والمستودعات ومواقع العملاء والمواقع المؤقتة. وهذا واقع في مختلف أنحاء الدولة.
إجابة سريعة
يتيح الحضور البيومتري للموظفين عن بُعد للشركات تتبّع ساعات عمل الموظفين وحضورهم من أي موقع، باستخدام التعرّف على الوجه وتطبيقات الهواتف المحمولة ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وبرامج إدارة الموارد البشرية (HRMS) القائمة على السحابة. ويساعد ذلك على منع التلاعب بسجلات الوقت، وتحسين دقة الحضور، ودعم إدارة القوى العاملة عن بُعد، ومزامنة بيانات الحضور تلقائيًا مع أنظمة الإجازات والرواتب والأداء.
وهذا يخلق مشكلة بسيطة في تسجيل الحضور. فجهاز البصمة بجانب الاستقبال يمكنه تأكيد هوية من دخل المكتب، لكنه لا يستطيع تأكيد أن الموظف عن بُعد بدأ العمل من موقع معتمد في الساعة 8:30 صباحًا. وينطبق القيد نفسه على جهاز التعرّف على الوجه المثبت على الحائط.
الحل ليس التخلي عن القياسات الحيوية، بل نقل التحقق البيومتري إلى هاتف الموظف وربطه بـ
حل إدارة الموارد البشرية. عندها يمكن أن يصبح تسجيل الحضور عبر الهاتف والتحقق من الهوية وبيانات الموقع وسجلات الوقت قيد حضور موثوقًا واحدًا.
لماذا يصبح تسجيل الحضور معقدًا خارج المكتب؟
- نادراً ما يتعثر تسجيل الحضور عن بُعد بسبب عدم قدرة الموظفين على الضغط على زر تسجيل الحضور. تكمن الصعوبة في إثبات هوية من ضغط عليه، ومكان وجوده، وما إذا كان القيد يتوافق مع مناوبته المحددة.
- يُعد تسجيل الحضور بالنيابة أحد المخاوف. فكلمة المرور أو رمز PIN المشترك يمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر. أما الضغط على الشاشة في الهاتف فيؤكد الوصول إلى جهاز، وليس بالضرورة هوية الموظف. وتضيف المصادقة البيومترية خطوة تحقق شخصية، ما يجعل فصل السجل عن الموظف الذي يخصه أكثر صعوبة.
- ويضيف الموقع طبقة أخرى من التحقق. فقد يُكلّف فني ميداني بالعمل في الشارقة صباحًا وفي عجمان بعد الغداء. وقد يزور مندوب عرض المنتجات ستة متاجر في يوم واحد. وربما يُسمح لمحاسب يعمل عن بُعد بالعمل من المنزل. وتتعامل الأجهزة البيومترية الثابتة مع هؤلاء الموظفين على أنهم غائبون عن المبنى، حتى عندما يكونون في المواقع التي طلبت الشركة منهم العمل فيها.
- تعترف قواعد العمل في الإمارات بالعمل عن بُعد باعتباره نموذجًا رسميًا يُؤدّى فيه كل العمل أو جزء منه خارج مقر العمل. كما ينبغي أن تكون ترتيبات العمل واضحة بشأن ساعات العمل ومكانه، في حين تبلغ ساعات العمل المعتادة في القطاع الخاص عمومًا ثماني ساعات يوميًا أو 48 ساعة أسبوعيًا. وتدعم بيانات الحضور الدقيقة إدارة ساعات العمل والإجازات والعمل الإضافي والرواتب، بدلًا من أن تكون مجرد سجل رقمي للحضور.
ماذا يعني الحضور البيومتري للموظف عن بُعد؟
يتحقق الحضور البيومتري من هوية الشخص باستخدام سمة جسدية.
لا تزال بصمات الأصابع شائعة الاستخدام في أجهزة المكاتب ومواقع العمل. أما التعرّف على الوجه فيناسب تسجيل الحضور عبر الهاتف، لأن معظم الموظفين يحملون بالفعل هواتف ذكية مزودة بكاميرات.
يمكن أن يجمع تسجيل الحضور عن بُعد بين ثلاثة أنواع من الأدلة:
- التحقق من الوجه يؤكد أن الشخص الذي يسجل حضوره يطابق ملف الموظف المسجل.
- وباستخدام تحديد الموقع الجغرافي أوالسياج الجغرافي، يمكن التأكد من أن الهاتف ضمن منطقة معتمدة. وقد تكون هذه المنطقة أي موقع، مثل موقع عميل أو فرع أو مستودع أو منزل أو نطاق مشروع.
- تسجيل الطابع الزمني يوثق وقت تسجيل الحضور والانصراف وفقًا للمناوبة المحددة.
تجيب هذه العناصر مجتمعةً عن الأسئلة التي تهم الموارد البشرية:
- هل كان الموظف هو الشخص الصحيح؟
- هل كان الموظف في موقع معتمد؟
- هل تم تسجيل الحضور ضمن الإطار الزمني المتوقع؟
تُعد صورة السيلفي المرفقة ببيانات الموقع تطبيقًا بسيطًا لهذا النموذج. ويمكن للإعداد الأكثر تقدمًا إضافة خاصية كشف الحيوية، المعروفة أيضًا باسم كشف هجمات العرض. وهي تتحقق من أن الكاميرا تلتقط صورة لشخص حي، لا صورة فوتوغرافية مطبوعة أو صورة معروضة على شاشة أخرى.
وهكذا يصبح الهاتف فعليًا
جهاز تسجيل الحضور. فلا تحتاج الشركة إلى جهاز مسح ضوئي في كل شقة أو مكتب عميل أو موقع عمل مؤقت. يستخدم الموظف جهازًا مألوفًا، بينما تتلقى الموارد البشرية سجلًا منظمًا.
لماذا يحتاج التحقق البيومتري إلى نظام لإدارة الموارد البشرية؟
تؤكد المطابقة البيومترية الهوية في لحظة واحدة، لكن لا تزال الموارد البشرية بحاجة إلى معرفة المناوبة السارية، وما إذا كان الموظف في إجازة معتمدة، ومقدار فترة السماح المقررة، وما إذا كان اليوم يوم الراحة الأسبوعية، وكيف تؤثر ساعات العمل المسجلة في الراتب.
لنفترض أن موظفًا سجل حضوره في الساعة 9:12 صباحًا. لا يحمل هذا الرقم معنى كبيرًا بمفرده. يمكن لنظام إدارة الموارد البشرية تطبيق فترة سماح مدتها 15 دقيقة. وعندما يسجل الموظف انصرافه مبكرًا، يستطيع النظام احتساب ساعات العمل. وإذا كانت الإجازة معتمدة، فلا ينبغي أن تضطر الموارد البشرية إلى تصحيح حالة الغياب يدويًا.
يوفر الربط بيانات أدق لمعالجة الرواتب. فقبل احتساب الرواتب، يمكن أن تخضع بيانات الحضور والعمل الإضافي والإجازات غير المدفوعة والأيام المستحقة للدفع لقواعد اعتماد محددة. وبالنسبة إلى الشركات في الإمارات التي تستخدم نظام حماية الأجور (WPS)، فإن إعداد الرواتب بدقة أمر مهم، لأن أصحاب العمل يظلون مسؤولين عن دفع الأجور في موعد استحقاقها من خلال إطار دفع الأجور المعتمد.
كيف يدعم Elate Time الفرق عن بُعد والفرق الموزعة؟
يجمع Elate Time وظائف الحضور والموارد البشرية في منصة واحدة. وتشمل ميزاته تسجيل الحضور والانصراف تلقائيًا، والتحقق من الموقع، وتسجيل الحضور عبر الهاتف مع حفظ تفاصيل الموقع، وإدارة الإجازات، وسجلات الموظفين، وإعداد المناوبات، وسجل الحضور، وقياس ساعات العمل، والتقارير، وإمكانية الوصول حسب الأدوار. كما يتكامل مع الأجهزة البيومترية.
هذا الإعداد المختلط شائع في الإمارات. فقد يستخدم موظفو المقر الرئيسي جهازًا بيومتريًا عند المدخل، فيما يسجل موظفو المبيعات حضورهم عبر تطبيق الهاتف. ويمكن لموظفي المشاريع تسجيل حضورهم من المواقع المحددة لهم. وتطّلع الموارد البشرية على السجلات مجتمعةً بدلًا من دمج ملفات تصدير الأجهزة ورسائل WhatsApp وجداول البيانات وكشوف المواقع المكتوبة يدويًا.
يتيح Elate Time للشركات تحديد أوقات البدء والانتهاء، وقواعد نصف يوم العمل، وقواعد العمل الإضافي، وأيام العطلة الأسبوعية. ويسجل سجل الحضور التاريخ والحالة ووقت تسجيل الحضور والانصراف وإجمالي ساعات العمل. ويمكن للمديرين مراجعة الالتزام بالمواعيد والتأخر والمغادرة المبكرة دون إعادة بناء سجل الشهر من رسائل متفرقة.
ما الذي تحققه الشركة؟
الدقة: يوفر الجمع بين الهوية والموقع والوقت سجلًا أقوى من سجل الدوام اليدوي.
دعم الامتثال: تساعد السجلات المنظمة الموارد البشرية على إدارة ساعات العمل التعاقدية والإجازات والعمل الإضافي والرواتب باتساق.
كفاءة الرواتب: تقلل بيانات الحضور المعتمدة الحاجة إلى تكرار المراجعة قبل احتساب الرواتب.
تجربة الموظف: يستطيع الموظفون تسجيل الحضور عبر الهاتف، والاطلاع على حالتهم وسجل الحضور، وتقديم طلبات الإجازة دون الحاجة إلى ملاحقة الموارد البشرية.
قابلية التوسع: يمكن لنظام واحد تغطية فريق صغير يعمل عن بُعد وفروع متعددة وموظفين ميدانيين، دون الحاجة إلى تركيب أجهزة ثابتة في كل مكان.
ينبغي أن يتوافق تسجيل الحضور مع مكان عمل الموظف الفعلي
يحتاج الموظفون عن بُعد إلى آلية لتسجيل الحضور مصممة للعمل خارج نطاق مكتب الاستقبال.
يوفر التحقق البيومتري عبر الهاتف إثبات الهوية، فيما يوفر السياج الجغرافي والتحقق من الموقع السياق اللازم، وتوفر الطوابع الزمنية سجل ساعات العمل. ويربط
نظام إدارة الموارد البشرية هذه المعلومات بالمناوبات والإجازات والموافقات والتقارير والرواتب.
يوضح Elate Time أن المنتج المفيد ليس مجرد جهاز مسح بيومتري أو شاشة لتسجيل الحضور عبر الهاتف، بل هو النظام المتكامل الذي يعمل خلف عملية تسجيل الحضور.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن للحضور البيومتري تتبّع الموظفين عن بُعد؟
نعم. يمكن لأنظمة الحضور البيومتري تتبّع الموظفين عن بُعد من خلال التحقق البيومتري عبر الهاتف والتعرّف على الوجه وتسجيل الحضور المدعوم بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وغيرها من الأساليب الرقمية الآمنة.
كيف يعمل الحضور البيومتري للموظفين عن بُعد؟
يمكن للموظفين عن بُعد تسجيل حضورهم من خلال تطبيق معتمد للهاتف أو الويب، باستخدام التحقق البيومتري مثل التعرّف على الوجه أو مصادقة بصمة الإصبع، إلى جانب بيانات الوقت والموقع عند الحاجة.
هل يناسب الحضور البيومتري فرق العمل الهجينة؟
نعم. يناسب برنامج الحضور البيومتري الفرق الهجينة، ويتيح للشركات إدارة سجلات حضور الموظفين الذين يعملون من المكاتب والمنازل ومواقع العملاء وغيرها من مواقع العمل المعتمدة.
ما فوائد الحضور البيومتري للموظفين عن بُعد؟
يعزز الحضور البيومتري دقة تسجيل الحضور، ويحد من تسجيله بالنيابة، ويبسط تتبّع ساعات العمل عن بُعد، ويوفر سجلات موثوقة للرواتب وإدارة القوى العاملة.
هل يمكن ربط الحضور البيومتري ببرامج الرواتب وإدارة الموارد البشرية؟
نعم. يمكن ربط أنظمة الحضور البيومتري الحديثة ببرامج إدارة الموارد البشرية والرواتب لنقل بيانات الحضور وساعات العمل والعمل الإضافي والإجازات، بما يتيح معالجة الرواتب بكفاءة.